الشيخ الأميني

137

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

شعبة أنّه قال : لا تكتبوا عنه . وعن يحيى بن معين : كذّاب ليس بشيء ، وعنه : ليس بشيء ولا يحتجّ به ، ليس ممّن يكتب حديثه . وقال يزيد بن هارون : ما زلنا نعرفه بالكذب ، وقال البخاري « 1 » : ليس بالقويّ عندهم « 2 » . والنظر في المتن لدة النظر في سابقة فيأتي هاهنا جميع ما ذكر هنالك فليس القتيل الأنصاري عن ابن خارجة ببعيد . - 3 - شيبان يحيي حماره عن الشعبي ، قال : خرج رجل من النخع يقال له : شيبان في جيش على حمار له في زمن عمر ، فوقع الحمار ميّتا ، فدعاه أصحابه ليحملوه ومتاعه فامتنع ، فقام فتوضّأ ثم قام عند رأسه فقال : اللّهمّ إنّي أسلمت لك طائعا ، وهاجرت مختارا في سبيلك ابتغاء مرضاتك ، وإنّ حماري كان يعينني ويكفيني عن الناس ، فقوّني به ، وأحيه لي ، ولا تجعل لأحد عليّ منّة غيرك . فنفض الحمار رأسه وقام فشدّ عليه ولحق بأصحابه . وذكر ابن أبي الدنيا من طريق مسلم بن عبد اللّه النخعي قصّة مثل هذه وسمّي صاحب الحمار نباتة بن يزيد . وأخرج الحسن بن عروة قصّة حمار عن أبي سبرة النخعي وقال : أقبل رجل من اليمن . إلى آخره . تاريخ ابن كثير « 3 » ( 6 / 153 ، 292 ) ، الإصابة ( 2 / 169 ) . قال الأميني : ليس عزيزا على اللّه أن يخلق في مجاهيل أمّة محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في عسكر عمر من يضاهي روح اللّه عيسى بن مريم يحيي الموتى بإذنه ولو كان المحيى

--> ( 1 ) التاريخ الكبير : 6 / 290 رقم 2435 . ( 2 ) تهذيب التهذيب : 7 / 345 - 348 [ 7 / 302 - 305 ] . ( المؤلّف ) ( 3 ) البداية والنهاية : 6 / 170 ، 324 .